الغنوصية في العهود التاريخية حتى نهاية العهد الساساني

نویسندگان

  • أ.د.طالب منعم حبيب الشمري جامعة واسط / كلية التربية

DOI:

https://doi.org/10.31185/eduj.Vol2.Iss13.2679

کلمات کلیدی:

چکیده

يعد العراق الموطن الاول لنشوء اقدم المفاهيم العلمية والمعرفية، فعلى هذه الرقعة الجغرافية وضعت اقدم المفاهيم المعرفية، ومنذ زمن موغل في القدم، وقد ترك لنا سكان بلاد الرافدين كما كبيرا من العلوم المعرفية فكانت تمثل اللبنات الاولى لهذه المفاهيم، وعلى الرغم من ان الكثير من الباحثين يشير الى ظهور العلوم والمفاهيم المعرفية الى حضارات مصر واليونان والرومان والسبب في ذلك ان حضارات هذه البلدان حظيت باهتمام كبير من قبل الباحثين والمستشرقين الاوربيين، لكن نصيب حضارة العراق كان منها قليلا، فمن خلال قراءة النصوص الادبية والدينية السومرية والاكدية يتضح للباحثين ان العراقيين القدماء كانوا اول من وضع اسس المعرفة وتطبيقها، وبالرغم من ان معظم هذه الاسس جاء على شكل اساطير دينية، لكن اخراج هذه الاساطير من طابعها الاسطوري يجعلنا نعتقد ان هذه الاراء والافكار التي طرحت لم تكن اراء معرفية بدائية ساذجة، بل انها تمثل معادلات لاصول معرفية سبقت ما جاءت به الحضارات القديمة كاليونانية والرومانية بما يقرب من 25 قرنا من الزمن، وعلى هذا الاساس نجد ان بدايات المعرفة قد بدأت من العراق حيث كان هناك نوعان من المعرفة هما المعرفة العلمية الخاصة بالعلوم التطبيقية كالرياضيات والفلك والفيزياء والكيمياء الى غير ذلك من هذه العلوم، والمعرفة الروحية (العقائدية) ذات الصلة بالمعتقدات الدينية تلك المعرفة التي ارتبطت بالتساؤلات الكبرى للعقل الانساني والتي حاول ان يجيب عنها الانسان، ومن بين هذه التساؤلات ما هي الطبيعة؟ وما هو الانسان؟ ماالله؟ ما المجتمع؟ لماذا خلق الانسان؟ ما هو الموت؟ ولماذا يموت الانسان؟

دانلودها

دسترسی به دانلود اطلاعات مقدور نیست.

مراجع

- Encyclopadia Britanni,vo xii,p156.

- بارندر،جفري، المعتقدات الدينية لدى الشعوب القديمة، ترجمة امام عبد الفتاح، مكتبة مدبولي، القاهرة،1996،ص438.

- هنري، سي عبودي، معجم الحضارات السامية،ط2، لبنان،2009، ص638.

- برندر، جفري، المصدر السابق، 438.

- Gosl ing,J.C.B.,Landon and boston routh legeand kegan,1975, p22.كذلك النشار، مصطفى حسن، فكرة الالوهية عند افلاطون ، بيروت، 2008، ص177.

- الرويلي، ميجان، البازعي، سعيد، دليل الناقد الادبي، بيروت، 2005، ص198.

- السواح، فراس، الشيطان كخالق للعالم(مقدمة في الغنوصية)، مقالة في الانترنت.

- بارندر،جفري، المصدر السابق، ص438.

- لابات، رينيه، قاموس اللغات القديمة، ترجمة عامر سليمان واخرون، بغداد، ص338.

- المصدر نفسه، ص135.

- المصدر نفسه، ص135.

- السواح، فراس، موسوعة الاديان، بيروت، 2007، ص55.

- مظهر، سليمان، قصة الديانات، القاهرة، 1995، ص71.

- كولر، جون، الفكر الشرقي القديم، عالم المعرفة، الكويت، 1995، ص199.

- بارندر، جفري، المصدر السابق، ص57.

- المصدر نفسه، ص50.

- الحوراني، يوسف، الانسان والحضارة، 1972، ص11.

- المصدر نفسه، ص12.

- للمزيد من المعلومات ينظر: كولر، جون، المصدر السابق،

- النشار، مصطفى حسن، فكرة الالوهية عند افلاطون، المصدر السابق، بيروت، 2008، ص171.

- ميفولنسكي، اسرار الالهة والديانات، بيروت، ص26.، وعن الكهنة واصنافهم وواجباتهم ينظر: حسين، ليث مجيد،الكاهن في العصر البابلي القديم، رسالة ماجستير غير منشورة، كلية الاداب، جامعة بغداد، 1991، ص74 وما بعدها.

- هنري، سي عبودي، المصدر السابق، ص 638.

- المصدر نفسه، ص638.

- السواحخ، فراس، طريق اخوان الصفا المدخل الى الغنوصيةالاسلامية، دمشق، 2008، ص27.

- السواح، فراس، الشيطان كخالق للعالم، المصدر السابق

- المصدر نفسه

- المصدر نفسه

- السواح، فراس، الوجه الاخر للمسيح، موقف يسوع من اليهود والعهد القديم، دمشق، 4-2، ص64.

- كريستيفن، اوثر، ايران في عهد الساسانيين، ترجمة يحيى الخشاب، بيروت، 1982، ص29، كذلك ينظر:

Pallis,s.A.Die mand aische religion, 1889

- للمزيد من المعلومات عن افكار الخلاص في المعتقدات الدينية القديمة ينظر: معن، رنا كاظم، المنقذ والمخلص في المعتقدات الدينية القديمة العراق وايران انموذجا، رسالة ماجستير غير منشورة، جامعة واسط، 2012.

- هينلسبن، جون، ر، معجم الاديان، ص274.

- المصدر نفسه، ص274.

- السواح، فراس، الوجه الاخر للمسيح، المصدر السابق، ص65.

- المصدر نفسه، ص65.

- السواح، فراس، طريق اخوان الصفا، المصدر السابق، ص28.

- المصدر نفسه، ص28.

دانلودها

چاپ شده

2021-12-05

نحوه استناد به مقاله

حبيب الشمري أ. م. (2021). الغنوصية في العهود التاريخية حتى نهاية العهد الساساني. Journal of College of Education, 2(13), 569-578. https://doi.org/10.31185/eduj.Vol2.Iss13.2679