الخـــــوف والقلــــق فـــي الكتابــات الصوفيــــة
DOI:
https://doi.org/10.31185/eduj.Vol1.Iss33.747چکیده
إن الشعور بالخوف والقلق بصورة عامة من الاسباب التي تؤثر على الانسان وتؤدي الى الاستقامة في العبادة والابتعاد عن كل ما يؤدي الى الهلاك، كذلك الحال بالنسبة للصوفية فقد ادرك الصوفية أن الله تعالى يعلم الغيب ولا يخفى عليه شيء، لذلك أن أي فعل للصوفي ولغيره مكشوف أمامه مما يجعل المريد خائفاً وجلاً لأدنى زلة قدم.
فكان الشعور بالخوف والقلق وسيلة يلجأ بها الصوفي الى الله تعالى ويتقرب منه، لأن اللجوء له والتقرب منه راحة وأمان، وايضاً كان حافزاً مهماً ومؤثراً في كتابة النصوص، حيث أن الصوفي عبّر في نصوصه عما يعانيه في اعماق نفسه من مشاعر واحاسيس، فكانت هناك صلة وثيقة بين الاحساس بالخوف والقلق وبين ما يصدره من نتاج ابداعي.
وأخيراً يمكن القول: أن تباريح الحياة المحيطة بالصوفي، والظروف التي يعاني منها اهاجت لواعجه، فانعكس ذلك على النصوص الصوفية محطّ الاهتمام والبحث فقد كان معبّراً عما يعتمل نفوسهم من مشاعر خوف، قلق، ألم، وحزن...الخ، كونهم يختلفون عن الآخرين لأن حياتهم مكرسة لعبادة الله تعالى والتقرب اليه، كل ذلك بأسلوب فني جميل ومؤثر.
