السَّبكُ المُعْجَمِيّ قراءةٌ أُخرى في ضوء نحو النَّصّ
DOI:
https://doi.org/10.31185/eduj.Vol1.Iss44.2276الكلمات المفتاحية:
التَّضام المعجميّ، السَّبك النَّصِّيّ، التَّصاحب والاقتران المعجميّ النَّصِّيّ، نحو النَّصّ]الملخص
تتخذ اللُّغة، بوصفها وسيلةً من وسائل الاتّصال، مِن سياقها الاجتماعيّ، ميدانَ عملٍ، بعقدٍ مسنَّن، تواضعاً واستعمالاً، فليس ثمَّة لغة تفضي إلى معنى قائم على دلالة بغرض إعلاميّ، أو هدف تواصليّ وتأثيريّ، إلا بذلك المجال وسلطته الإجرائيَّة، تلك السُّلطة الاجتماعيَّة التي تُحدِّد له ـــ المعنى ـــ سماته، وتكوِّن له أنظمته النَّسقيَّة والدَّلاليَّة والتَّداوليَّة، والقاعدة في كلٍّ: هي "الفهم والإفهام".
ولعلَّ قراءة أنساق السَّبك المعجميّ، في مدوَّنة نحو النَّصّ، من أنصع المستويات التي تُعبِّر عن توصيف كون النَّصّ ثقافةً، تستند إلى مرجعيّات وأصول، تتمظهر بها رُؤى كاشفة عن تفكير مستعمليها، وقدرتهم على الإدارة والتَّصرُّف في الحياة؛ لأنَّها الباعث على جذب الأشياء من عالم المادّة والخبرة، بعد الإحالة عليها خارجاً، إلى عالم الرّمز والمعنى والفكر في النَّصّ.
إنَّ الاقتصار على ما وُضِعَ من آليّات وصف للسّبك/التَّضام/الاقتران/التَّصاحب المعجميّ في لسانيّات النَّصّ الحديثة، لهو تضييع لما في تكوينها الأصوليّ في النَّواة الأُولى، وأعني بذلك: الجملة، من النَّصّ، وليس ما قُدِّم في الدَّرس النَّصِّيّ إلا محاولة يسيرة تحتاج إلى قراءة أُخرى تعيد للنصّ ما أُبْعِدَ عنه من وصفٍ ابتداءً من الجملة الأولى، لأنَّ التَّركيب المعجميّ الأوَّليّ هو الحاكم على ما يليه من وصف في نحويات النَّصّ.
التنزيلات
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2021 Journal of Education College Wasit University

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
