حرب المياه عند العرب قبل الاسلام

المؤلفون

  • أ.د شاكر مجيد كاظم جامعة

DOI:

https://doi.org/10.31185/eduj.Vol2.Iss19.2816

الكلمات المفتاحية:

حرب

الملخص

يـُعرف علم المياه ( Hydroloy ) بأنه العلم الذي يبحث في خصائص الماء ، وفي تصريفه ، وفي استغلاله وفي استخراجه من باطن الارض ، وفي بناء السدود وتشييد الجسور وفي كل شأن من الشؤون المتعلقة بالمياه ( ) ويعتبر الماء أهم عنصر لاستمرار حياة الكائنات الحية بعد الهواء وقد جعل الله سبحانه وتعالى هذه النعمة أساس الخلقة لهذا الكائن الحي حيث يقول جلا وعلا ( وجعلنا من الماء كل شيء حي ) ( )وقد تكرر ذكر الماء في عدّة آيات من القرآن الكريم كقوله تعالى ( ونزلنا من السماء ماء ً مباركا ً فأنبتنا به جنات ٍ وحب الحصيد ) ( ) وفي آية ٍ أخرى ( وأنزل من السماء ماء ً فأخرج به من الثمرات رزقا ًلكم ) ( ) وقال تعالى ( وارسلنا الرياح لواقح فأنزلنا من السماء ماء ً فأستقيناكموه ُ وما أنتم له بخازنين ) ( ) وقد ورد لفظ ماء في القرآن الكريم (63) مرة وهي لفظ تدل على المفرد والجمع معا ً ( ) . شكلت المياه في مسيرة الانسانية عاملا ً مهما ً في ظهور الحضارات وتقدمها لما يشكله الماء من حالة استقطاب للافراد وللجماعات لقيامه من خلال إقامة التجمعات السكانية بالقرب من الموارد المائية الطبيعية ولم تتوقف حاجة الانسان للمياه عند حدود الاستخدام الشخصي بما يمثله من حجر الزاوية مع الهواء في بقاء الحياة ولا عند أهمية الاستقطاب والتجمع بل تعدته لتشمل كل مجالات الحياة في النقل والزراعة والصناعة وتربية الحيوانات وغيرها وبقدر ما تشكله المياه من نقاط التقاء وتواصل بين المجتمعات والحضارات كانت هناك ايضا ً حواجز طبيعية حافظت على بناء الحضارة لمجتمعات عديدة من تأثير العوامل الخارجية المدمرة أو منعت وجمدت أخرى بدائية والحضارات العظيمة التي قامت في العراق ومصر مثلا ً على مر ّ التاريخ الطويل لهذين سعى الانسان فيهما بارادته القوية الى توظيف العناصر والظروف الموضوعية حيث حباهما الخالق بالاساسيات المتمثلة بالارض والماء والمناخ فأنتقلت من حالتها السلبية الى الحالة الايجابية اي الى الحضارة . وقد اشارت الكتابات المسمارية الى الجهود الكبيرة التي بذلها العراقيون القدماء في إقامة السدود حيث اقاموا اول سد عرفه التاريخ وهو السد الغاطس الذي اقامه ( ابو ناتم ) أحد ملوك لكش وذلك في منتصف الالف الثالث ق. م على الجداول الرئيسية في لكش( كيرسو ) وقد وجد في مقبرة الملكة سميراميس ملكة آشور مخطوطة يعود تاريخها الى سنة 2200 ق. م تتحدث على لسانها بقولها : - أنني أستطعت كبح جماح النهر القومي ليجري وفق رغبتي وسقت ماءه لاخصاب الاراضي التي كانت من قبل بورا ً غير مسكونه ، وفي سنة 2400 ق. م أنشأ ( أنيمتنا سدا ً) آخر لدرء فيضان الفرات .

التنزيلات

تنزيل البيانات ليس متاحًا بعد.

المراجع

citation

التنزيلات

منشور

2022-01-09

كيفية الاقتباس

مجيد كاظم أ. ش. (2022). حرب المياه عند العرب قبل الاسلام. مجلة كلية التربية, 2(19), 345-374. https://doi.org/10.31185/eduj.Vol2.Iss19.2816