البداء والعلم الإلهي المطلق
DOI:
https://doi.org/10.31185/eduj.Vol1.Iss33.743الملخص
البداء عقيدة إسلامية أقرت بها جميع الفرق, إذ لا خلاف في الجواهر إنما الخلاف في المظاهر تتعلق بنوعية الأعمال الصالحة والطالحة وأثرها في تغيير أقدار العباد , فهي نسخ في المجال التكويني كالإفقار بعد الإغناء, والإماتة بعد الإحياء, والإمراض بعد الإعفاء, تكشف عن القدرة المطلقة لله تعالى وسلطته على إبدال تقدير العباد بحكمة مع مدخلية للسلوك الإنساني بذلك فهو من يهيء لنفسه منافذ تغيير قدره مع علمه سبحانه وتعالى بكلا التقديرين في أم الكتاب, وينجم عن هذا المعتقد آثار تربوية ونفسية تساعد على إصلاح الفرد والمجتمع, فليس لهذا المبدأ صلة بتجدد علم الله تعالى أو ظهور ما كان مخفياً عنه والعياذ بالله كما يصوره ويلصقه بعضهم على الشيعة الإمامية كذباً وإفتراءاً, إذ أخذ البداء طابع الإفتراء واستعمل أداة للتقريع والتشنيع دون دراية و رويّة .
