شموقف هيئة الأمم المتحدة من قضية الرهائن الأمريكان في إيران
DOI:
https://doi.org/10.31185/eduj.Vol1.Iss35.840الملخص
كانت مسألة الرهائن الأمريكان 1979 – 1981 الذين احتجزوا في إيران لمدة 444 يوماً واحدة من المشاكل المهمة التي شغلت الولايات المتحدة الأمريكية في مطلع الثمانينات من القرن العشرين، لذا توجهت أنظار صانعي القرار السياسي في واشنطن صوب المحافل الدولية بغية احراج إيران وزيادة الضغط عليها للإفراج عن 52 رهينة المحتجزين لديها، ومن هنا جاءت وساطة هيئة الأمم المتحدة لتصب في ذلك العمل السياسي الذي سعت إليه الإدارة الأمريكية للخروج من هذا المأزق الذي أثر كثيراً على طبيعة الحياة السياسية داخل الولايات المتحدة الأمريكية وسمعتها الدولية.
ومن أجل تحقيق ما كلفت لأجله بذلت الأمم المتحدة وعن طريق أمينها العام جهوداً حثيثة بغية التوصل إلى حلول منطقية للأزمة، لكنها لم توفق في مسعاها، وواجهت موقفاً صلداً من جانب القيادة الإيرانية ورجالاتها السياسيين، لكن مع تطورات المواقف الدولية واندلاع الحرب العراقية الإيرانية في أيلول 1980 بدأت بعض بوادر الانفراج في المفاوضات بين الأمم المتحدة وصانع القرار الإيراني لتكلل أخيراً بالإفراج عن 52 رهينة أمريكي في مطلع عام 1981.
التنزيلات
المراجع
