الصورة الكتابية المخبوءة في القصيدة التفاعلية العربية إجراء وتطبيق
DOI:
https://doi.org/10.31185/eduj.Vol2.Iss19.2807Keywords:
الصورةAbstract
تستوحي النصوص الأدبية رؤيتها الفنية والجمالية من العوالم الذهنية والأسطورية والاجتماعية ، فضلاً عن المناخات الفكرية للكاتب ، وبعد التحولات الهائلة في الحياة المعاصرة تغيرت مرجعيات النصوص ووسائل تقديمها ، وظهرت إبداعات جديدة ، ولكن الإبداع ظل ممهوراً بالقدرة ((على الخلق والابتكار والتأليف والتخطيط والاستنباط مع إضافة التفاصيل إلى الفكرة بعيداً عن المألوف والعادي ، فهي قدرات التفكير المبدع ، ورؤاه الفنية ، وجهده الخالص ، وخياله الخصب نحو الطلاقة والمرونة والقدرة على إنتاج أفكار متميزة تحرك التلقي من مستوى تفكير إلى مستوى آخر أعلى في القيمة))(1). ولقد كان الشعر العربي القديم ينتظم جمالياً وفنياً في آن واحد ، فالفكرة المميزة لا تعني ان يكون إخراجها مبعثراً ، ويبدو ان ذلك مما أوجب الوزن في الشعر العربي ، فالشفاهية ألزمت الشعر العربي القديم بالوزن ومن ثم فأن الوحدات الموسيقية في داخل البيت الشعري تحدد شكله الخارجي وفضاءه الوزني ، حتى ليكاد الوزن بتنغيماته المتنوعة ان يرسم الألفاظ ويسطرها في ذهن المتلقي ، فخلق فضاء كتابياً خيالياً ، ولا ينعدم ذلك بغياب القراءة ، ذلك ان الكتلة الموسيقية تحدد القالب الخارجي للبيت الشعري ، ومن هنا نفهم اقتران الوزن بالشعر إلا ما ندر(2). إن وجود المحددات الوزنية في ذهن المتلقي يعني ان الخيال يؤام لحظة الإنشاد بين القالب الشعري الموسيقي والصور الفنية المنبلجة عنه ، فالشاعر يقع تحت تأثير سطوة الخيال ويستدر معجمه اللغوي ، وفي هذه الحال تكون الموسيقى الداخلية وحركة الأصوات واشية ببعض ما في الصورة من حركة، وبذلك تتضافر الحركة الداخلية للصورةDownloads
Download data is not yet available.
References
citation
Downloads
Published
2022-01-09
Issue
Section
Arabic
License
Copyright (c) 2022 أ.م.د عواد كاظم لفتة

This work is licensed under a Creative Commons Attribution 4.0 International License.
How to Cite
كاظم لفتة أ. ع. (2022). الصورة الكتابية المخبوءة في القصيدة التفاعلية العربية إجراء وتطبيق. Journal of College of Education, 2(19), 79-96. https://doi.org/10.31185/eduj.Vol2.Iss19.2807
