النَّصُّ الواصف ـــ العَدَسةُ والقُرْص مقاربات إبستمولوجيَّة في أبجديَّة التَّحليل النَّصِّيّ قديماً وحديثاً القسم الأوَّل
DOI:
https://doi.org/10.31185/eduj.Vol2.Iss42.2075الكلمات المفتاحية:
: النَّصّ، النَّصّ الواصف، اللُّغة الواصفة، التَّحليل النَّصِّيّ، التَّفسير، القراءة، الفهم، الشّرح، الوظائف].الملخص
يُشرق النَّصُّ متّشحاً بألوان طيفٍ، يقوم على ركائز فلسفيَّة متعدِّدة، تتّصف في كونٍ أصوليّ، موضوعيّ، بنيويّ، إرساليّ تارةً، ووصفيّ، حموليّ، تحويليٍّ، نقديّ، معرفيّ، في أخرى، ليكون الأوَّل، وهو العقل المكوِّن ـــــ مستوى التَّصوُّرات والهويّات والخلفيَّات والافتراضات والعوالم الأولى: البدهيّ منها والكسبيّ ـــــ مقدِّمةً قبليَّة تُعتمد في النَّظر والتَّوجيه. والثاني بَعْدي، عبارة عن نتائج منه، أي: من النَّصّ؛ بوصفها مقولات تعريفيَّة وحمولات نصّ واصف/خطاب العقل المكوَّن، في جدل دائر يبدأ بالتَّنقيب والكشف والبيان، لا لينتهي بالعقد والتَّكوين النِّهائيّ خلاصةً، بل إلى نحو تلقٍّ من قراءة، وقراءة أخرى في التَّرجمة والتَّفسير ومساقات الفكر والتّأويل، وهكذا في جدل، من قراءة في إشكاليَّة، إلى إشكاليَّة في قراءة، والنَّصّ والتَّأويل والفهم والشَّرح والتَّفسير على أنحاء من ائتلاف أو اختلاف، مقاربة أو مباعدة، في استمرار متواصل.
يمكن القول إنَّ النَّصّ الواصف عبارةٌ عن خطابِ كُلِّيّات معرفيَّة، وفصول توجيهيَّة، تُؤَسِّس لنفسها بلاغة ذاتها في شريعة من مقاصدها الواصفة، يتوزَّع بعدها الإدراكيّ على شكل هرميّ ثلاثيّ التَّكوين، تعمل متفاعلة متكاملة كـ"ميكانيزم"، في محور الإنسان وعوالمه المختلفة، في: 1ـ النَّصّ. 2ـ العلم "الإبستيم"، بوصفه معلوماً، وما يتجلَّى في الخلفيَّة المعرفيَّة والافتراضات والمرجعيَّات السَّابقة، تلك التي لها دخل فيه تشكيلاً، شرحاً وتوضيحاً وتفسيراً. 3ـ الذَّات المُدركة/الواصفة، بنحو من أفعال القراءة، وحدود التَّلقِّي ومساقاته ــــ الفهم.
وتبقى القراءة وأفعالها الإنتاجيَّة والكشفيَّة الواصفة على نحوين: وصف لذات، ووصف لمُدْرَك، ولا شكَّ في أنَّ الأخير ـــــ الموضوع/المعرفة ـــــ غير الذَّات، وهي بالضَّرورة غير المعرفة، بل المعرفة هي الضَّابط في تحديد المسافات بين ذات وإدراك، ومدى التَّطابق والتَّصديق يكون رهناً، موقوفاً على الملاك، ناهيك بالقدرة على الفهم والاستيعاب وامتلاك الأدوات وحسن ممارستها، بل مجمع الخوارزميَّات، وتوظيف المناهج، وتطويع الآليَّات، التي تسقط تطبيقاً على النَّصّ وما يكتنفه. وهل يتوقّف منطق التَّفكير وفعل القراءة؟ إنَّه خروج إذن، من عالم التَّكوين إلى عالم آخر!.
التنزيلات
المراجع
التنزيلات
منشور
النسخ
- 2021-04-01 (2)
- 2021-03-30 (1)
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2021 Journal of Education College Wasit University

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
