التحليل الاحصائي للتركيب الزواجي في محافظة بابل لعام 2015
DOI:
https://doi.org/10.31185/eduj.Vol2.Iss25.2722الكلمات المفتاحية:
التحليلالملخص
يعد الزواج صورة من صور المجتمع الذي يضمن حماية الأفراد والعائلة والوصول بهم إلى الاستقرار سواء كان لقوانين وتشريعات أو أعراف وتقاليد وضعية أم دينية لحفظ ديمومة المجتمع ، إلا أن هناك مجموعة متغيرات أثرت على طبيعة الزواج وكيفية تفهم الحياة الزواجية ومسؤولياتها، فتباينت ظواهر الحالة الزواجية ، واختلاف هذا التباين مع اختلاف تأثير تلك المتغيرات. يهدف هذا البحث على تحليل العلاقات المكانية للحالة الزواجية بأقسامها الأربعة (عزاب-متزوجون- مطلقون- أرامل) حسب النوع للذكور والإناث وحسب البيئة للحضر والريف، في أكبر محافظات الفرات الأوسط سكاناً هي محافظة بابل من حيث تباينها بين الوحدات الإدارية واختلاف هذا التباين خلال الدراسة الميدانية لعام 2015 نتيجة التحولات التي ارتبطت بالخصائص الديموغرافية والاجتماعية والاقتصادية والتعليمية لمجتمع الدراسة ، التي تأثرت بالظروف الاستثنائية التي يمر بها العراق عموماً هي الحروب، الحصار الاقتصادي ، الإرهاب والتهجير ، وتباين تلك المتغيرات بين الحضر والريف تبعاً لخصائص وطبيعة كل مجتمع، وبالاعتماد على المنهج الوصفي التحليلي الكمي الاحصائي في دراسة العلاقات التي ارتبطت ظواهر الحالة الزواجية من خلال استخدام الطرق الاحصائية باعتماد الحزمة الاحصائية (SPSS) كتحليل الارتباط وتحليل الانحدار ومعامل التحديد المتعدد واختبار T-test وقيمة F-test وتحليل التباين ومعامل ارتباط بيرسون. ومن اهم النتائج التي توصل إليه البحث انخفاض نسبة العزاب عام 2015 لتبلغ 45,0% ، كما انخفضت نسبة المتزوجين عام 2015 لتبلغ 46,0% ، اما الطلاق فقد ارتفعت مدياته بشكل كبير لتبلغ نسبته 3,2% عام 2015، اما نسبة الترمل فقد بلغت عام 2015 5,8%. اما على مستوى البيئة فقد ارتفعت نسب العزاب في الحضر وانخفاضها في الريف، وارتفاع نسب المتزوجين في الريف مقارنة بالحضر لشيوع ظاهرة الزواج المبكر، والرغبة في إنجاب اكبر عدد من الأولاد يضمنون القوى العام لة في الزراعة، وتقارب نسب الطلاق والترمل في الحضر والريف، إلا انها كانت اكثر ارتفاعاً في الحضر مقارنة بالريف، بتأثير العوامل التي حددتها الدراسة التي توصلت إن هناك ترابطاً قوياً بين أعداد العزاب في الحضر ومجموعة المتغيرات التي اعتمدتها الدراسة ديموغرافية، اقتصادية، اجتماعية وأخرى بنسبة 99%، وفي الريف كانت العلاقة قوية وايجابية بين أعداد العزاب وتلك المتغيرات بنسبة 94%. أما أثر تلك العوامل على المتزوجين كانت قوية وإيجابية بنسبة 99% في الحضر ومنها (توفر فرص العمل والسكن بالإيجار والشهادة الجامعية إلى جانب عوامل أخرى ) وفي الريف فإن العلاقة بين أعداد المتزوجين ومجموعة المتغيرات هي العمر ومستوى الدخل ، ودرجة التعليم المتمثلة بالشهادة الإعدادية فما دون وعامل السكن المُلك ) علاقة قوية وايجابية بدرجة ثقة بلغت 91%. وبالنسبة لتحليل العلاقة بين عامل الطلاق ومجموعة المتغيرات (الذكور ، العمر ، تدخل الأهل والأقارب في الحياة الزوجية، عدم توفر سكن مناسب ، عدم العمل ، انخفاض المستوى ألمعاشي) علاقة قوية بنسبة 98% . وفي الريف فإن العلاقة كانت بنسبة 99% بين الطلاق ومجموعة المتغيرات التي ذكرتها الدراسة، أما الترمل فإن أعدادهم ارتبطت بعامل الوفاة وكانت هناك مجموعة من المسببات أكثرها وضوحاً في الحضر عام الإرهاب والأمراض وكانت العلاقة بينها قوية بنسبة 87% إلى جانب عوامل أخرى اقل تأثيراً . في حين كانت العلاقة قوية بين الترمل والحروب والحوادث والحالات الأخرى في الريف بنسبة بلغت 96%.التنزيلات
تنزيل البيانات ليس متاحًا بعد.
المراجع
citation
التنزيلات
منشور
2021-12-05
إصدار
القسم
Article
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2021 Journal of Education College Wasit University

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
كيفية الاقتباس
د. جواد كاظم عبيد الحسناوي أ. م., & عباس جاسم م. م. (2021). التحليل الاحصائي للتركيب الزواجي في محافظة بابل لعام 2015. مجلة كلية التربية, 2(25), 789-826. https://doi.org/10.31185/eduj.Vol2.Iss25.2722
