العفاف في القرآن الكريم وأثره في سلوك الفرد
DOI:
https://doi.org/10.31185/eduj.Vol1.Iss31.621الملخص
لقد خلق الله سبحانه وتعالى الانسان وصوره بأحسنِ صورةٍ وبعث الرسل والأنبياء لتمام النعمة على الإنسان، وكمال لتلك النعمة عليه ، وضع له الدستور الإلهي المتمثل بالقرآن الكريم والسنة المطهرة وأشبعها بالأنظمة والقوانين التي تحفظ للإنسان كرامته فبين علاقة المسلم بأخيه المسلم بما يخص الحلال والحرام فبين احكام تتعلق بالبيع والشراء واحكام النكاح وغيرها كثير ، إلا إنَّ الانسان ابتعد عن تلك الأنظمة والقوانين فأكلَ المال الحرام بإشكالٍ وطرقٍ مختلفة ، كما بدأ بالاختلاط مع النساء ولم يرعَ حرم الله سبحانه وتعالى ولم يعف فرجه أو نظره وأصبح الأمر مستشرياً شائعاً بين الناس بل أصبح من المألوف حتى العرف الاجتماعي الذي كان حاكماً أيضاً تساهل في ذلك كثيراً .
انطلاقا من ذلك بعد التوكل على الله سبحانه وتعالى أن نذكر أنفسناً أولاً ومن ثَمَّ أبناء جلدتنا لمخاطر هذا الانحراف الديني والاخلاقي والاجتماعي الذي بات أمراً يصعب السيطرة عليه، ويحتاج إلى بيان وتوضيح ونصح وارشاد ، لذا تم الاختيار في الكتابة بتلك العناوين، فكان عنوان البحث: (العفاف في القرآن الكريم وأثره في سلوك الفرد)وتكون من ثلاث مباحث ممهداً لهُ بعد المقدمة التعريف بالعفاف لغةً واصطلاحاً ،وأنواع العفاف ذاكراً فقط عفة البطن والفرج أما عفة النظر والسمع ،وغيرها فقد أدرجت ضمن طيات البحث وبما يتناسب ومكانتها فكان عنوان المبحث الأول :عفة البطن وآثارها ،والمبحث الثاني : عفة الفرج وآثارها ،مستعيناً بالآيات القرآنية الكريمة والأحاديث النبوية الشريفة ، أما المبحث الثالث : فكان يدور حول الاسباب التي تؤدي بالإنسان إلى عدم العفة وطرق علاجها وبينت الوسائل التي تعين المسلم على ذلك ، وختام البحث بأهم النتائج التي تلخصت عن الدراسة ومن ثم قائمة المصادر والمراجع .
نسأل الله سبحانه وتعالىِ التوفيق والقبول فهذا ما تمخض به جهدنا المتواضع وأن يجعله في ميزان حسناتنا ،واسأله سبحانه وتعالى أن يجعله سبباً لهداية من غَرَّتهُ الحياة الدنيا وانزلق في ملذاتها أن يعود إلى رشده ويتوب الى الله سبحانه وتعالى ، والحمد لله رب العالمين وصلى الله على النبي الأمين محمد وآله الطاهرين ومن تبعهم بإحسانٍ إلى يومِ الدين.
التنزيلات
المراجع
