المنهج العلمي لمعرفة الله تعالى في نهج البلاغة

نویسندگان

  • علي خضر ابراهيم العكيلي جامعة واسط ــــ كلية التربية
  • محسن وهيب عبد ناصر جامعة وارث / العتبة الحسينية المقدسة

DOI:

https://doi.org/10.31185/eduj.Vol1.Iss31.626

چکیده

دأب الامام علي عليه السلام في نصوص نهج البلاغة على تنزيه لله جل جلاله عن التشبيه والتجسيم في اسمائه وصفاته وفي معاني عرشه ، ولذا قسمنا البحث تحت هذا العنوان الى قسمين ؛

 القسم الاول : في المعاني العلمية للعرش لرفع شبه التجسيم والتشبيه عن الله سبحانه وتعالى .

والقسم الثاني : في معاني التوحيد الخالص لله تعالى عند سيد الموحدين ، امير المؤمنين عليه السلام ،وفق نصوص من نهج البلاغة .

فأمير المؤمنين علي عليه السلام في خلوص عبوديته لله تعالى يعتبر قدوة ربانية وأسوة نبوية للموحدين العابدين الخالصين المخلصين لله تعالى لمن اراد ان يذكر او اراد شكورا.

فقد جاء عن محمد بن عثمان بن أبي شيبة ثنا عبادة بن زياد الأسدي ثنا عمرو بن ثابت عن أبي حمزة الثمالي عن سعيد بن جبير عن أبي الحمراء خادم النبي صلى الله عليه و سلم قال : سمعت رسول الله (صلى الله عليه(واله) و سلم يقول :

(لما أسري بي إلى السماء دخلت الجنة فرأيت في ساق العرش مكتوبا لا إله إلا الله محمد رسول الله أيدته بعلي ونصرته به )([i]).

التأييد للنبي صلى الله عليه واله بعلي عليه السلام ، هو ان يكون مصداقا لدعوة النبي ومثالا لنفاذ سنن الكون (العرش) في الخلق فيكون قدوة حية لتمام طاعة الله  ورحمته وعدله الساعي الى حسن اللقاء بعد الموت مع ربه ، الكامل في طلب رضاه جل وعلا في الاخرة الصادق في عبوديته ، العالم والمعلم  بماهية  توحيده، الملتصق بطاعته الصابر على بلائه الدائم على الالتزام بأمره  لمن اراد التأسي في سلوك السبيل الى رضا الله تعالى.

لمثل هذه المعرفة من نهج البلاغة اسسنا علاقة علمية بديهية بين السنن الكونية البديهية المقومة للفطرة وبين اصول الدين الاسلامي في منهج يقوم على كون اصول الدين هي اصول الفطرة طبقا لقوله تعالى: (فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ) ([ii]) على هذا الاتجاه ياتي بحثنا ومن الله التوفيق والسداد فهو الغاية ونعم المعين.

 

[i]   ) الحديث مشهور رواه ابن عساكر و ابن الجوزي ، و الطبراني في معجمه الكبير عنهم منتخب كنز العمال 5 : 35 ، و الحسكاني في شواهد التنزيل 1 : 227 ، و الصدوق في أماليه : 179 ح 5 المجلس ( 38 ) ، و الخوارزمي في المناقب : 229 ، و المحب الطبري في ذخائر العقبى عنه ينابيع المودة : 207 ، و الحسن بن سليمان في المختصر عنه البحار 27 : 11 ح 26 ، و رواه أيضا غير هؤلاء بطرق متعددة عنه و عن علي عليه السّلام و أبي ذرّ و جابر بن عبد اللّه و ابن عباس و أنس و أبي هريرة ، و رواه أيضا عن أبي الحمراء ابن قانع و الطبراني و ابن مردويه إلى محمّد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله عنهم الدّرّ المنثور 4 : 153 .

[ii]   ) الروم  - 30.

دانلودها

دسترسی به دانلود اطلاعات مقدور نیست.

مراجع

فایل‌های دیگر

چاپ شده

2018-11-19

شماره

نوع مقاله

Articles

نحوه استناد به مقاله

ابراهيم العكيلي ع. خ., & عبد ناصر م. و. (2018). المنهج العلمي لمعرفة الله تعالى في نهج البلاغة. Journal of College of Education, 1(31), 27-58. https://doi.org/10.31185/eduj.Vol1.Iss31.626