الاستلزامُ التخاطبيُّ فــــــي كتاب (نفائس التأويل) للشّريف المُرتضى
DOI:
https://doi.org/10.31185/eduj.Vol1.Iss1.884الملخص
يتناول البحث إشكالية تأويل المعاني المضمرة في البحث اللغوي عموماً، وخطاب التفسير على وجه الخصوص من منظور المقاربة التداولية، ويطرح عدة تساؤلات عن الملفوظ : أين يكمن معنى الملفوظ هل في ذاته أم في قصد المرسل؟ وهل المتلقي طرف في إعادة بناء المعنى لحظة تلقي الملفوظ ؟ وكيف تتحقق هذه المفاهيم النظرية ممارسة وإجراءً ؟ تسعى هذه الدراسة إلى سبر أغوار المستوى التخاطبي في مدونة التفسير ورصد آلياته التواصلية، وما يتعلق بها من قواعد تخاطبية، وما ينشأ عن خرقها من استلزامات خطابية. بدأنا بحثنا بالتعريف بالاستلزام التخاطبي و(قوانين الخطاب) التي وظفها غرايس بوصفها قواعد منظمة للتواصل الناجح في مستوييه المباشر والغير مباشر، ووظفناها في هذه الدراسة في رصد آلية تأويل الملفوظ عند الشريف المرتضى في كتاب ((نفائس التأويل)) وإن كان المتكلم قد وظفها باحترامها؛ فإنَّ المتلقي (المؤوّل) أسهم في بناء
المعنى من جديد .
