من توجيهات الزّمخشريّ النحويّة في كتابه : الفائق في غريب الحديث
DOI:
https://doi.org/10.31185/eduj.Vol1.Iss35.830الملخص
تهدف هذه الدّراسة إلى الوقوف عند توجيهات الزّمخشريّ النّحويّة في كتابه ( الفائق في غريب الحديث ) ، في محاولة لاستعراض نماذج منها ، ومعرفة كيفية توجيهه لكلمات وأساليب وردت في هذا الكتاب بما يتناسب مع قواعد العربية وسننها .
فقد حفل هذا الكتاب الذي يُعنى بأحاديث نبيّنا الكريم محمد ( صلى الله عليه وآله وسلّم ) بآراء نحويّة متعدّدة للزّمخشريّ مبثوثة في أثنائه .
لقد كان الزّمخشريّ دقيقاّ في توجيهاته تلك ؛ لأنه كان يتعامل مع النّص الحديثيّ الذي له قدسيته عند المسلمين جميعاً .
وقد تطرّق البحث بصورة موجزة لحياة الزّمخشري وعلمه ، ومنزلة كتاب الفائق بين كتب غريب الحديث الأخرى .
وقد انتخب الباحث مجموعة من المسائل النّحويّة التي عالجها الزّمخشري في كتابه المذكور ، كفيلة بأن تعطي صورةً واضحة عن فكر الزّمخشريّ النّحوي وطريقة توجيهه لما ذهب إليه في تلك المسائل
وقد حرص الزّمخشريّ أن تكون توجيهاته تلك منسجمةً مع قواعد النّحو العربي الغالبة ، موافقاً لما يراه صحيحاً من تلك القواعد ، فقد كان يبني توجيهه النّحوي على أسس النّحاة السّابقين له ، ثمّ يضيف لها ما يراه مناسباً بما أتيح له من غزارة العلم ، والشّخصيّة الفذّة ، والقريحة المُجيدة ، وهو في كلّ ذلك بصريّ النّزعة ؛ لذلك نجد أنّ توجيهاته غالباً ما تصبّ في هذا الاتّجاه ، لكنّ ذلك لم يكن يمنعه من موافقة غيرهم إذا وجدَ أن الدليل معهم ، والحقّ يسير في ركابهم .
التنزيلات
المراجع
